Anti al malika

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

Anti al malika

Message par oumroushdi le Lun 22 Mar - 14:15



ملكة بكل ما تحمله الكلمة


ملكة بكل ما تحمله الكلمة .. ملكه يخدمها الجميع .. ملكة تصان .. ملكة يُبذل من أجلها الغالي والثمين .. ملكة يُتعبد إلى الله بطاعتها .. ملكه تفتح لطاعتها الجنة أو النار .. ملكه تحميها النفوس ، والدفاع عن حرمتها شهادة ..

هذه أنتِ أيتها المسلمة : ملكه بكل ما تحملة الكلمة ، أميرة منذ كنتِ صغيره في بيت أبيكِ، يسعى لراحتك؛ يبذل الجهد لتوفير احتياجاتك، مدللة من الجميع ، مأمورٌ بالإحسان إليكِ مدفوع بالفطره والدين إلى رضاكِ ، مُبشر من ربه بالجنة إن أحسن إليكِ.

ملكة : في بيت زوجك ، زوجة مصانة يسعى يومه لراحتكِ ويتعب لإسعادكِ ، ويكفيه بعد كل هذا التعب والعناء طوال يومه أن يرى إبتسامتكِ ، وهو في سعيه هذا مُثاب من ربه .

أي ملكه أنتِ : وأي سياج يحيط بحرمة هذه الملكه ، لا يجوز الاقتراب منها لا يسمح لأي إنسان مصافحتها أو لمسها ، إلا المحدد أسماؤهم بالمرسوم الرباني .

ملكة لها تقاليدها وبروتوكولها (في ملبسها وحركتها وكلامها) ، أي ملكه أنت يا من تحظين بهذا إلاهتمام من ربك ومجتمعك.

سيدة القصر : أنتِ بين أولادكِ ، مستودع سرهم ، ففي جواركِ أمانهم ، هدفهم سعادتكِ .. ملكة تملك قلوب رعيتها .. مؤيدة من الله عز وجل . تحظين بحب أحفادك. أنتي زهرة مجالسهم ، لا يحلو لهم سمر بدونك ، لا أُنس للياليهم دون وجودك .



من يساوكِ أيتها الملكه في هذا الفخار؛ وهذا الفضل الذي أولاكِ به الله فقد جعل رضاه من رضاكِ وسخطة من سخطكِ .

إشتقَّ لك "الرحمن" إسماً من إسمة فأنت " الرحم "

(من وصلك وصلة الله ومن قطعك قطعة الله)

فمـن يصل إلى هذه المكانة ومن يتساوى معكِ في هذا الكون أيتها الملكة .

هل بعد هذا تتركين عرشكِ ومملكتكِ ، وتُسقطين التاج ، وتخالطين الدهماء وتستجيبين إلى الحاقدين على مملكتكِ وعفتكِ ، وتُنصتين الى الذين لا يُريدون لهذه المملكة البقاء والاستقرار ، لا تكوني ممن استبدلوا الجنان بالنصب والتعب والعناء؛ بالبعد عن طاعة الله.

لا تستمعي لأبواق الفساد ، فمن يساويكِ في مكانتك ، ومع من تطالبين بالمساواة .



هل تتساوين مع تلك الكادحة ليل نهار في شركات ومصانع أوربا؟ ، أم مع تلك العارضه في ملاهي باريس ؟ ، أو مع تلك العامله في مناجم بكين؟ ، أو تلك السائقة في شوارع لندن؟، أو العاهره في مراقص هوليوود؟! ، أو مع تلك النادلة في نوادي تكساس؟! ، أم هذه المُغَيّبه في شوارعنا نحن العرب والمسلمين !!؟.

أهؤلاء قدوتك أتتشبهين بهذه المسكينة؟ ، التي لو عجزت عن العمل لن تجد ما تأكلة ، أو مع تلك التي لا تجد لها في ظلمات الليل مؤنس سوى كلب أو قطة ، أو مع تلك التي لو ماتت داخل بيتها ما عرف بموتها احد ، لهذا إنتفضن ... أما أنتِ فلماذا ؟ لاجل السفور؟ أم للتقليد الاعمى؟!



أنتِ ملكة محفوظه من ربك ، الجميع مأمور من الله بطاعتكِ والاحسان اليكِ ليس تفضلاً منهم بل هو حقٌ لك أيتها الملكه .

فأنتِ قوام هذا المجتمع يدور حيث تدورين إن كنتِ ملكة ـ فأُمراء تُربين ـ وإن كنتِ سَافِره ـ فصعاليق تُخرجين ـ

صلاح المجتمع بيدك ـ فأنت نصف هذا المجتمع وأنتِ التي تربي وتعلم نصفه الآخرـ فالمجتمع كله لكِ وبكِ .

فـأي دور اسمى لكي من هذا ، هل على شاشات التلفاز أم بين جنبات الطرقات والازقة أو بين زحام المواصلات أو في مراكز التسوق ودور السنما .

هـل يمكن لعاقله أن تنحط بنفسها الى هذا المستوى من التفكير ، وأن تلغي عقلها وأن تخالف أمر ربها ، هل لعاقلة ان ترفض حياة العفة والاستقرار والسكينة ! : أعتقد أن لكي عقلاً أَسمى من ذلك فأنتِ القارئةُ لكتابِ الله ، والمطلعة على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والعالمة بتاريخ اسلافك .



أنتِ صاحبة العقل والرأي تستطيعين أن تميزي بين كونك ملكه عزيزه مصانة ولو في ظل مملكة تعيش على القليل من المتاع ، أو أن تكوني آلة تتخبطها الطرقات وتتناولها الأعين في كل مكان ، تظن أنه يوم من العمل أو المتعه أو الترفيه ، لا والله بل هو يوم ضائع أضعتِ فيه عمرك وعصيت فيه ربك وفرطّ في أمانتك (رعيتك) .



ليست مهمتكِ إنما مُهمتكِ هي تربية جيل كامل كان ينتظر منك أن تكوني أُم حانيه ومربية قدوه ، أومعلمة فاضله ، تحتضن أولادها كي يجدوا في بيتكِ ملاذاً لهم .

فتَمسكي يا أُختاه بهذا المنهج تفوزي في الدنيا والاخره .



لا تُعرضي عن هدي ربك ساعة .:. عضي عليه مدى الحياة لتنعمي

ما كان ربك جائراً في شـرعه .:. فسـتمسكي بعراه حتى تسـلمي

ودعي هـراء القـائلين سـفاهة .:. إن التقدم في السـفور الاعجـمي

حلل التبرج إن أرتي رخيصـةً .:. أما العفـاف فدونه سـفك الدمي




اختاري لنفسك أيته الملكة وفكري بعقل الملوك لا بعقل السفهاء ، الذين جعلوا من العفاف رجعيه ، ومن التمسك بالدين تخلف ، هل ستكونين معهم ؟ أو بين مملكتك وبيتك وأولادك

إختاري لنفسك أيتها الملكة : وتذكري حديث المعصوم صلى الله عليه وسلم :

(كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول)





بقلم / ماجد جريشه علي
avatar
oumroushdi
Admin

Messages : 400
Date d'inscription : 07/06/2008
Localisation : terre d'islam

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum